ميكروبيولوجية الأغذية

صورة azaquar
ميكروبيولوجية الأغذية

تقديم

العلاقة بين الإنسان والكائنات الدقيقة والمواد الغذائية هو تاريخ طويل ومثير للاهتمام وقد بدأت هذه العلاقة حتى قبل التاريخ المدون. فقد استخدم الإنسان، ومن دون علمه، الكائنات الدقيقة من أجل الحفاظ على بعض الأطعمة، وأيضا، ومن دون علمه، فقد كان الإنسان ضحية للتسمم الغذائي الناجم عن تناول الطعام الذي يحتوي على بعض الكائنات الحية الدقيقة الضارة.

لم يبدأ فهم تأثير الكائنات الدقيقة إلا منذ 1860، أي بعد أعمال باستور حول التوليد العفوي و التخمر و الأمراض. قبل هذا الزمن، ضل الإنسان يعاني من تأثير الكائنات الدقيقة دون معرفته بذلك. إلا أنه و منذ 1860، مافتئت المعرفة في علم الأحياء المجهرية تستمر في التطور.

الميكروبات أو الكائنات الدقيقة، هي كائنات مجهرية موجودة في الماء، والهواء، والتربة، والجلد، والجهاز الهضمي، والأغذية، إلخ. كثير من هذه الكائنات مفيدة للإنسان حيث يستخدمها في تصنيع المواد الغذائية، و إنتاج المضادات الحيوية وغيرها من المكونات النشطة. إلا أنه هناك فئة أخرى من الكائنات الدقيقة تسبب عدة أمراض، أحيانا تكون قاتلة.

ميكروبيولوجية الأغذية هو تفرع عن علوم الميكروبيولوجيا وتهتم بدراسة الكائنات الدقيفة المرتبطة بالمواد الغذائية: أصل و دور هذه الكائنات (الميكروبات) في صناعة و حفظ وكذا تلف الأطعمة. بالإضافة إلى ماسبق فهي تهتم كذلك بالتسممات الغذائية و طرق التحليل و الكشف عن الكائنات الدقيقة الموجودة في مختلف الأغذية.

محتوى الكتاب

هذا الكتاب يتطرق لميكروبيولوجية الأغذية و هو يتكون من الأجزاء التالية: